أحمد بن محمد الطبري / علي بن سهل الطبري

31

أمراض العين ومعالجاتها من كتابي المعالجات البقراطية وفردوس الحكمة

الباب الأول في خلقة العين وذكر الطبقات والرطوبات وعددها نحن نذكر أنواع الرمد ، وسائر أعلال العين ، وما يحدث ويخص كل طبقة من الأشياء الخارجية عن الطبيعة ، وإذ عزمنا [ على ] « 1 » شرح ذلك ، فلا بد ضرورة من ذكر طبقات العين ورطوباتها ، حتى إذا ذكرنا علة طبقة منها « 2 » عرفه المتعلم . والعين « 3 » آلة البصر ، وهي مخلوقة من سبع طبقات ، وثلاث رطوبات . فالطبقة الأولى : تعرف بالصّلبة « 4 » وتنشأ من طرف الغشاء « 5 » الموضوع على القحف من داخل ، وهي أصلب طبقات العين ، وجعلت كذلك لأنها مبسوطة على العظم ، حاجزة « 6 » بين سائر الطبقات وبين العظم ، وهي في شكلها مستديرة تتصل بأكثر أجزاء العين . والطبقة الأخرى : طبقة تعرف بالمشيميّة « 7 » ، وهي مخلوقة من عصب وعروق ، وأجزاؤها تنشأ من العضل التي تحرك العين إلى فوق ،

--> ( 1 ) زيادة من ( ب ) . ( 2 ) سقطت من الأصل و ( ب ) . ( 3 ) في ( ب ) : فالعين . ( 4 ) في ( أ ) و ( ب ) زيادة : وهي تتولد ، وتسمى اليوم SCLERA . ( 5 ) في ( أ ) و ( ب ) : الحجاب المغشى . والفكرة غير مقبولة علميا ، فالمنشأ الجنيني للصلبة يختلف تماما عن منشأ السحايا . ( 6 ) في ( ج ) : خارجة . ( 7 ) وتسمى اليوم CHOROID .